أعراف
- التفاصيل
- الزيارات: 336
المدينة والشعر
لَها الْوَرْد
وَإِنِّي أَرَى رُوحِي تَلَاشَى بِرُوحِهَا
مَدِينَةُ مَنْ صَاغَ الْجَمَـــالَ بِرُوحِي
وَمَا كُنْتُ مَدَّاحَاً.. وَلَكِنَّهُ النَّوَى
فَتَبْرَأُ مَا جَادَتْ.. جَمِيـــعُ جُرُوحِي
لَهَا الْوَرْدُ وَالنَّعْنَاعُ وَالْحُبُّ كُلُّهُ
وَمِنْها انْطِلَاقَاتُ الْخَــــيَالِ بِبَوْحِي
يَقُولُونَ إِنِّي غَامِضٌ أَكْتُمُ الْهَوَى
وَشِعْرِي وَضِيءٌ فَالْبَيَانُ وُضُوحِي
- التفاصيل
- الزيارات: 301
من أين يجيء الشعر..؟!
قُلْتُ لَهَا لَحْظَةَ صَفْوٍ يَا سَيِّدتي:
مِنْ أيْنَ يَجِيءُ الشِّعْرُ وَيَدْخُلُ،
لَا يَجْهَلُهُ الْبُسَطَاءُ،
وَلَا تُنكِرُهُ الْأَبْوَابْ..؟
هَلْ يَهْبِطُ مِنْ غَيْمٍ وَنُجُومٍ وَجَبِينٍ عَالٍ
- التفاصيل
- الزيارات: 1046
الوريدُ وأقرب..
سَلَامٌ عَلَى شَمْسٍ لَنَا لَيْسَ تَغْرُبُ
وَأهْلٍ هُمُ الْإشْرَاقُ إِنْ حَلَّ مَغْرِبُ
بِلَادٌ بِهَا مُزْنُ الْحُرُوفِ تَشَكَّلَتْ
فَأَرْوَتْ بِهَا الدُّنْيَا، وَمَا فَاضَ يَخْلُبُ
أسَاسُ حَضَارَاتٍ تَتَابَعَ نَسْلُهَا
فَسَادَتْ وَإِنَّ الْأَصْلَ فِي النَّسْلِ يَعْرُبُ
- التفاصيل
- الزيارات: 391
برد الحديد!!
احتجبت هذه الزاوية، لأن صاحبها احتجب في زوايا الروح يرقب ركض الناس إلى قبورهم، يرقب شرههم ويرقب تنامي قلّة أدبهم بالمعنى الأخلاقي، والإبداعي..
الناس تركض وهي في ركضها تدوسك، وتدوس القيم والأخلاق والمثل.. تدوسك ولا تلتفت، لربما ضحكت ساخرة ولكنها لا تلتفت مطلقاً.
المادة عنوان، والمادة بنيان، والمادة تحرق كل شيء في طريقها نحو استهلاك مرٍّ وأهبلٍ وسخيفٍ.