الحربي شاعرُ الحربِ بالحُبِّ ورسائلُ الياسمين..!

 

استكمالاً لمشروعه الثقافي، صدر كتاب رسائل الياسمين، عن نادي الطائف الأدبي، ويضم الكتاب ذكريات عن الطائف وحاراتها في فترة الستينات الميلادية،
والكتاب مجموعة كبيرة من الرسائل الياسمينية، في وقتٍ اختفى فيه فن الرسائل إلا ما ندر.

وُجِّهَت الرسائل لأعلام كالمتنبي وأبي فراس الحمداني، وعبدالله البردوني، وعبدالعزيز المقالح، ومحمد المكي إبراهيم، وعبدالرزاق عبدالواحد، وغيرهم، كما وجهت إلى كائنات كالطيور والأجنحة والنخيل والوردة والقصيدة والقرى الآمنة، وكذلك للوقت والخشب والألوان.

وكما أن في الكتاب عودة إلى فن الرسائل، فإن فيه عودة للنثر الفني، عبر تأملات في القرآن الكريم، وفي مخلوقات الله، وفي الحضارة العربية الإسلامية، يؤكد عبرها الحربي على مواقفه الثابتة من قضايا أمته، وعلى رسائله المعروفة: الحق والخير والحب والجمال، بشكل مؤثر لكنه غير مباشر.

شكر الحربي شاعر الحرب بالحب نادي الطائف الأدبي ومجلس إدارته، ورئيسه الأستاذ عطا الله الجعيد على قيامهم برسالتهم النبيلة تجاه الأدب والأدباء السعوديين، وحفاوتهم، وأثنى على مشاريعهم ومبادراتهم.

وقال إنه بدأ، رغم ضيق وقته، في جمع كتابه عن اللغة العربية، والحروف العربية،
حيث كتب كثيراً عن عبقرية اللغة والحروف العربية، من باب التبسيط والتقريب والترغيب، وهو مشروعه القادم، إضافة إلى ديوان المختارات: "الشكلُ والمعنى"،
حيث جمع الأبيات والمقاطع الشعرية التي كتبها على منصات التواصل الاجتماعي فشاعت وذاعت، وغدت أمثلةً وأغنياتٍ على ألسن الناس، وسينشرها ضمن كتابٍ فني يتكئ على جماليات الخط العربي.