الجمعة 18 يناير 2019
الخُزَامَى

الخُزَامَى

مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي
هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِـــــي وَهُمْ سَكَنِي
إِنْ أَثْـمَـرَ الحُبُّ نَـهْراً.. قُلْتُ فَـيْضُهُـمُو
أوْ أمْطَرَ القْلْبُ شِعْرَاً صِــــحْتُ ذَا وَطَنِي
وَالْأَسْــرُ لَا تَـقْـبـَلُ الْأَرْوَاحُ غُــرْبَــتـــَهُ
إلَّاكَ فِـي الْحُـبِّ.. تُرْضِـينِــــي وَتَغْمُرُني

أكمل القراءة

الجياد

الجياد

كنتُ أضُمُّ جِيادَ الشِّعْرِ
فيَنْفِرُ مِنْ كَفَّيَّ جَوادْ
كانَ جنُوبِيَّ الطَّلْعَةِ
عَبْسِيَّ التَّوْقِ
لهُ الصَّحراءُ ومَا مَلَكَتْ
وجِبَالُ الضَّادْ.

أكمل القراءة

متاهةُ الشِّعر..!

متاهةُ الشِّعر..!

نسيتُ الصِّبا والشَّبابْ
وأدركتُ أنَّ الصَّوابَ التَّملِّي.
وهُمْ جاهزونَ لقتلِ الرُّواةِ الثِّقاتْ
وهم حاضرونَ لقتلي.
ولكنني صامدٌ كالجبالْ

أكمل القراءة

هِيَ والبلاد!

هِيَ والبلاد!

سأكتبُ شيئاً
وأغفِل شيَّا..
وذا الموتُ حقٌّ..
ولكنْ أراني بها اليومَ حيَّا
بلادي وما يتبقّى بحبٍّ لديها
سيبقى من الحبِّ منها لديَّا!

أكمل القراءة

كنْ لوحةً للإطار!!

يُفسد الفكرُ المجردُ والتنظير والتقنين والمنطق الشعرَ ويحوله إلى نظمٍ ومحاكاةٍ على مثالٍ سابق، ومادةٍ علميةٍ جافة، لها وسائل أخرى لتأصيلها وتوصيلها، ويحد من تجليات الخيال والدفقات الشعورية، فيصبح ثقيلاً مكبلاً لا يستطيعُ التحليق والطيران، ويغدو بارداً لا دفءَ فيه، وهو إن وصلَ قد يصلُ إلى عقولنا، لكنه لا يصلُ إلى قلوبنا، ولا يسري في شراييننا، فلا يسحرنا، ولا ننتشي به...

بحث في الموقع

أرشيف زاوية أعراف

للإطلاع على أرشيف زاوية (أعراف) في مجلة الجزيرة الثقافية ، فضلاً أنقر هنا

أحدث التعليقات

  • خديجه السيد قال المزيد
    الله لله ...لا يكون حرفك إلا ورود تناثرت هنا هناك فغدت نسمة
  • الحازمي قال المزيد
    ماشاء الله تبارك الله..حديقة فكرك الرائعة كل يوم تنتج لنا زهرة...
  • محمد عسيري (الصهيب العاصمي) قال المزيد
    أبدعت وعادتك البصمة المتميزة شاعرنا والرمز السعودي ??
  • ابراهيم السيف قال المزيد
    مبدع متميز متألق دائما وابدا استاذي الكريم
    ابراهيم السيف
  • ع.ن قال المزيد
    نعم هو وطني

جديد المقالات

مقامُ الروح 18-11-10 - مقامُ الروح   1. بلادٌ ألا تعلو بحبكَ سيدي..؟!           وأنت مقامُ الرُّوحِ.. والكفِّ واليدِ أحاولُ... واصل القراءة
متاهةُ الشِّعر..!  متاهةُ الشِّعر..! 18-07-07 -  1. نسيتُ الصِّبا والشَّبابْ وأدركتُ أنَّ الصَّوابَ التَّملِّي. وهُمْ جاهزونَ لقتلِ الرُّواةِ... واصل القراءة
الخُزَامَى الخُزَامَى 18-06-30 - مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي          هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِـــــي وَهُمْ... واصل القراءة
مدينةُ مَنْ صَاغَ الجَمالَ بروحِي..! مدينةُ مَنْ صَاغَ الجَمالَ بروحِي..! 17-12-30 - مدينةُ مَنْ صَاغَ الجَمالَ بروحِي..! 1. تعبتُ منَ المراثي فالمراثِي            كتابٌ.. لو رحلتُ غدَا ... واصل القراءة
الرايةُ الخضراء! الرايةُ الخضراء! 17-12-23 - الرايةُ الخضراء!  1. منذُ البدايةِ ما كانتْ سِوى لغتي                حمَّالةُ الرُّوحِ مِشْكاتي... واصل القراءة

إحصائيات الموقع

عدد الزوار : 44
عدد الصفحات : 418
عدد الزيارات : 1199738

حوارات

أكد أن عبدالله نور لفت أنظار الحداثيين للتراث

محمد جبر الحربي: «جدي هو المتنبي».. وأعيش الجنون المعقلن والفوضى المنظّمة 

 حوارالأستاذ القدير علي الرباعي -صحيفة عكاظ

تعد تجربة الشاعر محمد جبر الحربي إحدى التجارب الحداثية السعودية، ولا يزال الحربي المسالم -كما يصف نفسه- مخلصاً لتجربته ومشروعه، وإن كان يعيش الجنون المعقلن والفوضى المنظّمة كما قال، وهنا استعادة للبدايات وحديث ودّي عن ديوان العرب، وهذا بعض ما تحاورنا حوله:

• أين تخلّقت نواة الشاعرية؟

•• الروح الشعرية بدأت من طفولتي في الطائف بحكم الطبيعة الخلابة، وربما استنطقني الفقد بسبب وفاة أمي وعمري عامان، فتولت أختاي تربيتي وتعليمي القرآن، وفي الهدا والشفا كنت أردد أغاني طلال مداح وفوزي محسون، وكانت لأخي مكتبة ثرية، ومنها أخذت الروايات وجواهر الأدب والمعلقات، ومن المرحلة الابتدائية وحفظت الشعر مبكراً، وفي المرحلة الثانوية كان الفضل لأحد معلمي النقد والبلاغة مع أني درست تخصصاً علمياً، فكتبت رومانسيات مختصرة وبدأت أعرض على المعلم التجارب وهو يشجع ويعد بمستقبل.

حديث أصيل في اليوم الوطني ودور المثقف العربي والشعر والمرأة والوطن

حوار مع الشاعر محمد جبر الحربي رئيس تحرير مجلة هنا الرياض في برنامج حديث العرب على قناة سكاي نيوز مع الإعلامي المبدع الأستاذ سليمان الهتلان

  • Books1
  • Books3
  • Books4
  • Books5
  • Books6
  • Books7
  • Books8
  • Books9