الخميس 13 ديسمبر 2018

قراءات شعرية

قراءة جميلة للأستاذة الدكتورة القديرة خيرية السقاف في ديوان "جنان حنايا " للشاعر محمد جبر الحربي نشرت في صحيفة

الجزيرة اليوم في زاويتها الأجمل (لما هو آت)

 

حقيقة أصبح التوق للأدب الخلاق, والكلمة المعبرة، والفكر المحلق غاية العطاشى للكتابة الراقية، الشغوفة بقلق التعبير، والمعرفة، والروح..  منذ زمن لم تقدم لنا قرائح المبدعين ما يعيد الثقة في القصيدة تحديدا، وفي النص السردي المتجاوز ترهات ما تقدمه في الغالب المطابع, وتحديدا القريبة من فضاءاتنا..

الكتاب: خديجة (شعر)
الكاتب: محمد جبر الحربي
الناشر: دار الأمير ،  بيروت
الطبعة الأولى 1997
قراءة: محمَّد حَدَّاد


يقول ت• س• إليوت: "إن الشعر يجعل الناس يرون العالم أو جزءاً من هذا العالم من جديد"!•
تُرى هل استطاع الشاعر محمد جبر الحربي أن يرينا العالم من جديد، ونحن نتصفح مجموعته الشعرية (خديجة(
أجل•• فبين الغنائية وفرادة الجملة الشعرية وخلق الجماليات التشكيلية وتوليد الصور التي لا تخلو من الجدة والابتكار يأخذنا الحربي في (خديجة) التي تجاوزت ذات الشاعر لتشكل همّاً جمعيّاً هادئاً حيناً وصاخباً بهدوء أحياناً، بلا افتعالات وتأثيرات خارجية تنساب ذات الشاعر بين المرئي والمحسوس لتتواصل وتخلق في ذواتنا مانحة التأثر والتأثير ، بخيال تصويري ابتكاري ، على الروح والعواطف لأن الخيال هو "اللغة التصويرية للفكر" على حد تعبير كولردج•
ومن هنا كان الشعر الرؤية التي تتخلّق وتتمرّد لتفضي بنا إلى عالم، وجسور أمينة لوعي الذات: