الإثنين 10 ديسمبر 2018

أعراف

 

حوارُ الكائنات!

1.

الفأرُ يُشاكسُ قِطّا

ذاك يُزيحُ الخطَّ وهذا يرسُمُ خَطّا

ضحِكَ الزوّارُ

وصادفَ كتكوتٌ في رحلتهِ الأولى بَطّا

قالتْ سيدةُ البطِّ مُشاكسةً: يا أبيضْ!

رَدَّ أنا المتوسّطُ، لا يعبثْ أحدٌ، هذا الكونُ مجالي

قالت ضاحكةً: يا منْ لا يُحسِنُ طيراناً ها شَالِي

إنّي راحلةٌ، والبردُ شديدٌ، فتغطّى.

ابتسمَ الكتكوتُ وكانَ الليلُ على قربِ ذِراعٍ فتمطّى!

 

 

الذائقة العربية الحبُّ والغزل ( 1 )

ننسى في زحامِ الثقافةِ الاستهلاكيةِ السريعة، وهيمنةِ التقنية والوسائط الاجتماعية السائدة، التي تفضح ضعف تعليمنا هويتنا وذواتنا، حتى أصبحنا نفرح لرؤية «تغريدةٍ» لمْ تشتكِ منها أركانُ اللغةِ، فلا قواعدَ ولا إملاء، ولا بيان، ولا أدب، ولا خلق.. وها هم يتسابقون أمامنا على الجهل وبالجهل وفي الجهل والغَيِّ حتى نسي الناس عظَمة لغتنا وبياننا، وعظَمة شعرنا وذائقتنا العربية، فصرنا أعاجمَ في قلب العروبة والعرب.l