الإثنين 10 ديسمبر 2018

أعراف

 

أُهدي موسوعتي لمحمد جبر الحربي: قبل بيان قصة الموسوعة، وهي (مجموعةُ التأصيلِ النَّقْديِّ والدراساتِ الأدبيةِ) التي أهديتها كلَّ من يُشارِكُني عِشْقَ الميزةِ في كل جديد، وطرْح المُجْمَل من كلِّ قديم مع استبقاء الميزة .. ومَن لم يشاركني ذلك فحقوق القراءة محفوظة للمؤلِّف وسالكي دَرْبِه؛ وإنما جعلت للحربي خصوصَ إهداءٍ من العموم الذي أسلفته؛ لأنه منذ ثلاثة عقود إلا قليلاً كتب نقداً آلمني؛ وما أمرضني وأوهن قدرتي البلاغية مثله؛ وبهذا سقطتُ في المَرْحمة، وراوحتُ بين الدفاع والاستعطاف؛ فكان مما قلته: (كان القاضي صهيب بن منيع يلبس خاتماً نَقْشُه:

ياعليماً كل غيبِ              كن رؤوفاً بصهيب

 

 

 

 

 

1-


للشجرةِ يا حلوة مثلكِ شفتانْ.

ولها كفٌّ ناديةٌ ويدانْ.

ولها صدْرٌ يتّسعُ كما الصبْرِ

ويستمعُ إلى بوحِ الفقراءِ فيثمِرُ

نفرحُ بالتفّاحِ، وتشتعلُ العينُ

ويفرحُ أطفالُ الحقلِ إذا ما كان الرّمّانْ.

 

يا أنتِ يا ملَكاً يعودُ كما الهلالِ وقلتُ غابْ. 

يا خفقَ أجنحةٍ تُهادنُ ثمّ تعلو 

ثمّ تهبطُ في انسيابْ.

يا وجهَ شمسٍ قدْ تحجّبَ بالسحابْ.