الثلاثاء 16 أكتوير 2018

أعراف

 

الرّاءُ المُرهَفة (3)

وأنا لا أقول عن الراء إنها غير مستقرة بالمعنى السلبي، لكنها دائمة الحركة، وهي تقول إن سبب ذلك قناعتها بأن في الحركةِ بركة، ولكنها لمجاراتي قالت لي هات ما عندك يا ابن جبر، فقلت لها لا يفتى في الراء والراء في المدينة، ولكن هاك لعينيك بعض أشجارها وعصافيرها الساحرة:

إن الراء يا سيدتي في الرب الرحمن الرحيم، وهي في القرآن الكريم، وفي الرسالات والرسل، وفي القدَر خيره وشره، وفي الروح التي سرها عند ربي، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً} 85 الإسراء. ونجدها في سور الفجر والعصر والقمر والطلاق والملك والمدثر.

 

 

رسائل الياسمين إلى جميلةِ عقلٍ وروح (2)

«لا يعرفُ الحبُّ الكتابةَ

لا القراءةَ

لا اليسارَ

ولا اليمينْ.

الحبُّ من شجرٍ يصلّي

يستغيثُ ويستعينْ.

والماءُ سرّ العارفينْ.

والغيمُ منكِ..

ومن تنهّدِ سائلينْ»*

 

إسرائيل: إرهابُ الظاهرِ والباطن

لا يمكن لإسرائيل أن تعيش إلا على الإفساد في الأرض، وإبادة وتدمير شعوب ودول المنطقة، عبر دعوى أنها مظلومة مضطهدة خائفة، تارة من الماضيوويلات النازية، وتارة من الحاضروأعداء السامية، وتارة من العرب والمسلمينصلاتهم ودينهم وزيتونهم وحجارتهم. ومن هنا يأتيها التعاطف، وتفتح لها مخازن الأسلحة الأمريكية والغربية، وخزائن اقتصادها، ومكائن الإعلام: صورة الإسرائيلي المسالم الخائف من اعتداءات جيرانه الوحوش على حقلِه وخنازيره.

 

 

رسائل الياسمين إلى جميلةِ عقلٍ وروح (1) 

«الحبُّ طفلٌ لا تمرّ بهِ السنينْ.

الحبُّ أوطانٌ لأهلٍ طيبينْ

والحبُّ كرهُ الغاصبينْ

الحبُّ نخلُ اللهِ

راحةُ كادحِين ومتعبينْ.»*

السلامُ عليك يا ابنة الأكرمين، سلامٌ على الأرضِ والأهلِ والطيبين.