السبت 16 فبراير 2019

أعراف

1-
المعنى
أنكِ عينِي اليمنى.
2-
قومي..
بسم اللهِ عليك.
هاتي عينيكِ لِأبصِرَ فالمبنى أجملُ من شرفةِ عينيْكْ.

يَا وَجْهَ أُخْتِيَ يَمْضِيْ، وَهْيَ عَائِدَةُ
لِلطِّفْلِ.. فِيْ كَفِّهَا النَّعْنَاعُ وَالْحَلْوَى 

أجلسُ إلى الصباحِ على طرفِ كتابةٍ وحزنٍ شفيفٍ، لا يعطّلُ بل يضيف، وهو حزنٌ يعيشه الجميع، ويميزه أهل الألوان والأنغام والحروفِ حين تنهمر أمطارُ الروح مستعجلةً يدَ التدوين.

هيفاء الجبري تعيدُ الشعرَ إلى «مرات»

 

تداعى لهُ سائرُ القلب! (1)

«وروحيَ تكرارٌ لما يكتبُ الهوى

لعمرُكَ إنّي ضقتُ من كثرةِ النسخِ»*

ليسَ بغريبٍ أنَّ شعراً جميلاً ومختلفاً كهذا يلفت أعيننا، ويأسرنا، ويحرضنا على الكتابةِ رغبةً في تكريس الجمالِ وإشاعته، وقد أحسن النادي الأدبي بالرياض صنعاً بالتفاتةِ الأولى، ونشرهِ ديوان «تداعى لهُ سائرُ القلب» للشاعرة القادمة بتؤدة وجمال المبدعة هيفاء الجبري في سلسلة الكتاب الأول لهذا العام 2015، فجعل للكتاب الأول قيمة عالية مختلفة وكأنه الكتاب الناضج لمبدعٍ مجرّبٍ متمرّس، وجعل من السلسلة سنّةً حميدةً لدعم المبدعين في المملكة في خطواتهم الأولى.