الثلاثاء 16 أكتوير 2018

القسم العام

 

 

طفلةُ الرُّوح

 لمَّا كنتِ أمامِي..

اشتعلَ الفلُّ بروحي
مِنْ سرواتِ حجازِ الغيْمِ
إلى نجدٍ..
منبتِ أشجارِ الشعرِ العربيِّ
وأكمامِ الغزلِ العذريِّ
ومنْ صَنعاءِ الحكمةِ والإيمانِ
ومجْرى الفنِّ
إلى الشّامِ.. إلى بُصْرَى الشَّامِ.

 والحربي: لست ضد موت المؤلف *

قال الكاتب محمد جبر الحربي: «لست في الأساس مع نظرية موت المؤلف، ولست مع غزارة الإنتاج أو ندرته، بل مع قيمته وجدواه، فرب شاعر خلد ببيت واحد، والكاتب أو الشاعر والمبدع، بشكل عام في أي مجال، يتوقف عندما يغمض عينيه للمرة الأخيرة، فهناك دائرة ودورة يجب أن تكتمل، وهناك مدن للزيارة، وكتب للقراءة، وحضارات

 

الحُبُّ والحَرْب!


1.

لأنَّكِ في الأرضِ ما ترتديه السَّماءْ.

وفي اللغةِ الْبكرِ ما يحجبُ الفقراءْ.

أفقتُ على وطنٍ من حدودكِ

في عطَشي أنهرٌ..

وعلى ساحلِ الشَّفتينِ دعاءْ.

الأجْنِحَة!

الجناحُ من الفعل جنَحَ، وهذا بعض ما طارَ إلينا به زاجلُ لسانِ العرب: «جنح: جنَح إليه يجنَح ويجنَح جُنوحاً، واجْتَنح: مال. ويقال: أقمت الشيء فاستقام. واجتنحتُهُ أي: أملْتُه فجنح؛ أي: مال. وقال الله عز وجل: (وإنْ جَنَحوا للسّلمِ فاجنَحْ لها) أي: إنْ مالوا إليك فمل إليها، والسلم: المصالحة، ولذلك أنثت، أي: إنْ مالوا إليك فمل إليها. ويقال: كأنه جُنْحُ ليلٍ يشبّه به العسكر الجرّار، وفي الحديث: (إذا استجنح الليلُ فاكفتوا صبيانكم) المراد في الحديث أول الليل».