الإثنين 10 ديسمبر 2018

القسم العام

 

 

طيْبةُ الطيّبة:

ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأوّلِ!!

 المُدْنِيَاتِ لكَ الشَّوامِخَ منْ عَـلٍ

الرَّاويَـاتِ الشِّعْـرَ أنَّكَ منْ  هُـنَا

منْ جَنَّةِ الدُّنْيا ومُزْدَلَفِ الوَرَى

والجَنَّةِ الأخرى تُكاشِـفُ مِنْ مِنَى

منْ طَيْبَةِ الطِّيْبِ المُعَتَّقِ حَاضِناً

للنَّخْلِ، للشَّرفِ الرَّفيعِ، تَعَدْنَـنَا*

رسائلُ الياسمين إلى الرياض

سلامي عليك يا رياض، سلامي على ماضيك وحاضرك وترابكِ وبيوتكِ وأبوابك الخشبية وبواباتك، سلامي على طيركِ ونخلِك وأهلكِ، سلامي على شيبكِ وشبابك، رجالكِ ونسائك، سلامي على كلّ من جاءك فاستقرّ، وعلى كلّ من مرّ بك ليحقّقَ حلماً وعبَر.

سلامي على سمائك وأرضك ومائك، وسلامي على واديكِ وطينكِ وطرزكِ المعماريةِ ودفءِ أحيائك.

 

رسائلُ الياسمين

إلى عبد الرزاق عبد الواحد

 

" فماذا جرى للأرضِ حتى تبدَّلتْ             

بحيث استوَتْ وديانُها وشِعافُها؟! 

وماذا جرى للأرضِ حتى تلوَّثتْ؟!    

إلى حدّ في الأرحام ضجَّتْ نِطافُها.

وماذا جرى للأرضِ كانت عزيزةً      

فهانتْ غَواليها، ودانتْ طِرافُها؟!"