الثلاثاء 16 أكتوير 2018

القسم العام

خاطبتها بودٍّ بعد أن طاب خاطرها ووقتها: ما رأيك أيتها العزيزة في أنْ نتنزهَ ونمرّ على كنوزك في حقولِ عربيتنا، ونزيّنَ أوقات أهلِنا ببهائك؟

قالت أنت قريبٌ ولكنك اليوم ازددتَ قرباً فهات ما عندك!

 

غوايةُ الغين!! (2)

 

قلتُ لها مشاغباً: عاشقةٌ أنتِ أيتها الغين الجميلة، وكنتُ سمعتها على غفلةٍ تغني هذه الأبيات العذبة لمهيار الديلمي:

أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ

وأسألُ النومَ عنكم وهو مسلوبُ

وأَبتغي عندكم قلباً سَمَحْتُ به

وكيف يَرْجِعُ شيءٌ وهو موهوبُ  

 

هنا الرياض .. مجلة تقطف ثمارها من أشجار العاصمة

 

الحربي: آن الأوان ليكون لمدينة الرياض مجلة تليق بها

 

تأتي مجلة «هنا الرياض» في عددها الأول، الصادر عن دار أعراف الرياض، ودار مدارك للنشر، كهدية جميلة للعاصمة وللوطن الغالي، وكصوت صادق يبرز أهم ما في العاصمة من إعمار وتنمية وجمال، الرياض تلك العاصمة التي تعد من أكبر العواصم العربية مساحة وعدد سكان، يليق بها مجلة كبهائها تضم بين أوراقها أهم ما في العاصمة من نهضة ونماء وتطوير.

«هنا الرياض» مجلة تقطف ثمارها من أشجار العاصمة، وهي مجلة شهرية متخصصة بشؤون الرياض، تهدف إلى إلقاء الضوء على أهم مشروعات الإعمار في الرياض، والتطور التنموي في بنيتها التحتية، واضعة بين دفتيها أهم ما في العاصمة من أعمال وأحداث وفعاليات، إلى جانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياحية، مروراً بتاريخ الرياض وتراثها العريق، ضمن تبويب يتميز بفرادة الشكل والمضمون، ويتماشى مع تخصصها ورسالتها.

وقد أوضح الشاعر والإعلامي محمد بن جبر الحربي، صاحب امتياز المجلة ورئيس تحريرها أهمية المجلة وسبب إصدارها بقوله: «يليق بمدينة الرياض مجلة تبرز أهم ما فيها من أعمال واستثمار وحياة، فالرياض كنزٌ لا يفنى، ولأن الرياض تزخر بمقومات تؤهلها بأن تكون عاصمة للإعمار والتنمية، فقد ارتأت أعراف الرياض أن تصدر مجلة متخصصة في هذا المجال البالغ الأهمية، حيث تعد الرياض واحدة من أهم العواصم العربية؛ بل في مصاف العواصم العالمية من حيث تطورها العمراني ونهضتها التنموية».

ويضيف الحربي بقوله: «هنا الرياض» مجلة واعدة ترسم لوحة عاصمة ووطن كبير بكل المعاني، وهي مرآة للوطن وإعلامه، ولعاصمته التي هي بدورها مرآة لحضارة المملكة العربية السعودية: ماضيها، وحاضرها اللذين تتغنى وتفخر بهما، ومستقبلها القريب والبعيد الذي تنشده، تخطط له وتبنيه عقول وسواعد أجيال من أبنائها المخلصين.

وكعدد أول يصدر بداية عام 2015م، أهدت «هنا الرياض» قراءها عدداً مميزاً تضمن موضوعات لها علاقة بالإعمار والتنمية، كان من أهمها: هنا العاصمة حيث ازدان الباب بسيرة فيض من غيض عن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، تبرز فيه أهم إنجازات سموه منذ توليه إمارة الرياض، إضافة إلى باب وجه الرياض، حيث أجرت هنا الرياض حواراً مع معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، حول أهمية الحوار والمشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية، كما تضمن العدد وقفة شعرية مميزة مع شاعر أحب الرياض واعتبرها محبوبته الدائمة وهو صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل سعود بقصيدته البهية وجه الرياض.

كما تميز العدد بموضوعات لها أهميتها الحضارية في الرياض كمشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري، وأهم المشروعات الاستثمارية فيها كمركز الملك عبدالله المالي، ولم تنس مجلة هنا الرياض تناول أهم مشروع إعماري حضاري تنموي مثل مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض أحد أهم مشروعات العاصمة، حيث سيكون له عوائد عمرانية واقتصادية وبيئية واجتماعية، كما يأتي باب دلالات لرسم خريطة مفصلة بالأرقام لمشروعات عمرانية أصيلة تهتم بتنمية المكان، وتعمل على تأهيله مثل مشروع وادي حنيفة، ويتناول العدد التراث العمراني لحي المنفوحة مسقط رأس الشاعر الأعشى، الذي أصبح بيته معلماً تراثياً عمرانياً، وذلك في باب حكاية حجر.

ضم العدد أيضاً كوكبة من الأسماء القديرة من الكتاب والإعلاميين مثل الدكتورة دلال مخلد الحربي وحديثها عن الرياض بعيون من زارها قديماً، والأستاذ عبدالله الكويليت، ورصده لثقافة الرياض وحديث الأمكنة، وإلى حكاية تاريخ أول ملعب في غبيرة كما رواها الأستاذ تركي ناصر السديري.

كما تواكب مجلة هنا الرياض جُلّ فعاليات وملتقيات الرياض، فمثلما تجدها في المشهد الثقافي تجدها أيضاً في المشهد الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي... وغيرها على مدار السنة، وستخطو خطواتها جنباً إلى جنب مع مواسم العاصمة، إضافة إلى ابتكارها فعاليات وملتقيات خاصة بها، إلى جانب الملاحق المتخصصة التي سوف تصدر تباعاً مع كل عدد.

ما يميز «هنا الرياض» أنها مجلة العاصمة، لذا سوف تتواجد في كلّ مكان قريب لأهلها، وسيتم توزيعها في المكتبات الكبرى، والمتاجر الموجودة في الأسواق، وربما تتصفحونها وأنتم ترتشفون فنجان قهوة عند أحد المقاهي، وفي فنادق الرياض، أو ربما وأنتم على سفر تجدونها جالسة أمامكم.

ولأنها الرياض جاءت «هنا الرياض» مجلة تليق بعاصمة بهية وبوطن أبهى.

 

 

طيْبةُ الطيّبة:

ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأوّلِ!!

 المُدْنِيَاتِ لكَ الشَّوامِخَ منْ عَـلٍ

الرَّاويَـاتِ الشِّعْـرَ أنَّكَ منْ  هُـنَا

منْ جَنَّةِ الدُّنْيا ومُزْدَلَفِ الوَرَى

والجَنَّةِ الأخرى تُكاشِـفُ مِنْ مِنَى

منْ طَيْبَةِ الطِّيْبِ المُعَتَّقِ حَاضِناً

للنَّخْلِ، للشَّرفِ الرَّفيعِ، تَعَدْنَـنَا*