الثلاثاء 26 مارس 2019

القسم العام

 

 

مَوطِنُ الحُسْن

مَنْ ذَا يَمُنُّ وَأَنْتَ المَنُّ وَالسَّلْوَى؟!

                   يَا مَنْبَعَ الْحُبِّ وَالتَّوْحِيْدِ وَالتَّقْوَى

يَا مَوْطِنَ الْحُسْنِ يَا أَنْفَاسَ مَمْلَكَتِيْ

                  يَا سِدْرَةَ الْبَوْحِ يَا شِعْرِيْ كَمَا يُرْوَى

  

وجهُها والوطن!

 1-

حاربتُ بالحبِّ حتى عادَ منتصراً

لا يُهزَمُ الحبُّ.. طبعُ الحبِّ غلّابُ

2-

ما الأرضُ للمرءِ لولا الأهلُ والجارُ

إنْ أمطرَ الحبُّ أوْ همْ في الهوى جارُوا؟

 

تداعى لهُ سائرُ القلب! (2)

« ها نحنُ غَادَرنا عِشْقٌ وجَاوَرَنا

عِشْقٌ فأيٌّ من العِشقَينِ نكتُمُهُ؟!»*

وها نحن أمام شاعرةٍ تعشقُ الشعر ولا يعدلُ كفته لديها إلا الحب، وهي تحمل مفاتيحه السحرية، وأسرارَ المعادلة الشعرية، فهي لا تقدمُ لغةً باهرةً وخيالاً وألاعيبَ دهشةٍ فتغدو القصيدة تهويماً غامضاً وطلسما، ولا هي تقدم فكراً محضاً خالياً من العاطفة والدفء والخيال، فتغدو القصيدة نظماً سقيماً مملاً.

 

الشعر.. هذا الذي لا يني!

لماذا ينقرُ الشاعر على النوافذ كل ليلة، ويقفزُ على الأسوارِ كل عصر، وكلّ صبحٍ يكسرُ الحديدَ والقيود؟!

ولماذا يغمُرُنا كلما أمطرتْ أو أقفرتْ، كلما تأوهت نخلة أو ناحت ورقاء، كلما انتحرتْ على السِّيف موجة، أو ضاق على النوارس والعين الأفق أو اتسع؟!