الثلاثاء 16 أكتوير 2018

القسم العام




الحزنُ النبيل


1.

جاءَ الحزنُ الصافي كالنبلِ وحلّ الليْلْ.

قومي يا حُلوة

إنّي قمتُ، وأشعلتُ القهوةَ، هذي المُرّة

والقهوةُ حاليةٌ، رغم مرارةِ أيامي

تشرقُ مثل جبينكِ هذا العالي،

يا موّالي

لا ينقصُها غيرُ يديكِ، ونهرُ الهيْل.

ذاكرةُ الغيم والكائنات! (3)

1.

تأتي سيدةُ

تخطفُكَ أمامَ الناسِ..

وتخطفُ روحَكْ.

لا سنةَ في القتلِ..

ولا في الجهلِ

فتسألُ:

من هذي المرأةُ؟

تبدو سيدةً..

يرجعكَ العقلُ الغافي:

هذي المرأةُ سيدةٌ في الأرضِ

تعالجُ بالكيِّ جروحَكْ!

 

نافذةُ الغيم!
 

1.

تشرقُ من نافذةِ الغيمِ على الروحْ.

يُمطرُ أسئلةً وينوحْ:

من ألهمَها الحبَّ

ومن علّمها الطبَّ

ومن أشعلَ في عينيها البوحْ

عشّاً.. للقلبِ المذبوحْ؟!