الجمعة 16 نوفمبر 2018

القسم العام




الحزنُ النبيل


1.

جاءَ الحزنُ الصافي كالنبلِ وحلّ الليْلْ.

قومي يا حُلوة

إنّي قمتُ، وأشعلتُ القهوةَ، هذي المُرّة

والقهوةُ حاليةٌ، رغم مرارةِ أيامي

تشرقُ مثل جبينكِ هذا العالي،

يا موّالي

لا ينقصُها غيرُ يديكِ، ونهرُ الهيْل.

يَمَنْ!

1.

منْ يسكنُ

منْ ذا في الروحِ وفي العينينِ سكَنْ؟

ماذا يتبقى منها

أعني الأوطان

وأعني الحرةَ

أعني المرأةَ تحملها الروح

نقول النهر

النهرَ تكونُ

وصوتَ الطيرِ يؤسس قبل الخلقِ

إذا ما غنّى الفنّ

المرأة كالصورةِ تضحكُ

تسألُ:

مَن ْيحملُ مَنْ؟

الصورةُ صورتُها والماءْ

تحملُ أوزار الناسِ

كما يحملُهُ الكفّ الناحلُ من حنّاءْ

ماذا يتبقى من حكمةِ أهلي

ها غابتْ عن غرّةِ أوطانِ الأرضِ يمَنْ.

لا شيء هنا

 

نافذةُ الغيم!
 

1.

تشرقُ من نافذةِ الغيمِ على الروحْ.

يُمطرُ أسئلةً وينوحْ:

من ألهمَها الحبَّ

ومن علّمها الطبَّ

ومن أشعلَ في عينيها البوحْ

عشّاً.. للقلبِ المذبوحْ؟!