الثلاثاء 16 أكتوير 2018

القسم العام

الفقرُ والغِنى!

 

 

 

1.

أذكرُ إذْ أتذكّرُ والدَتي قبل الكلِّ

أبي..

ثمّ هنا لا فرقَ

أخي

أختي

تأتيني في الحلمِ كما الحلمِ ابنتُها

تلك الحلوة « بنتِي».

أدعو اللهَ ارحمْ يا رحمنُ.. الموتى.

يا ربَّ الأحياء..ِ الموتى:

هذا القلب الأبيضُ بين يديك

وذا صوتِي.

حتى لو غاب الصوتُ كما غاب الأحبابْ.

وحدي من يجلسُ عند البابْ.

أعرفُ أنّي سأعودُ الطفلَ الخلّاقَ إلى بيتِ الشعرِ

أعود إلى الحقلِ الأولِ

ما يتدرّجُ من خضرتهِ النادرةِ كمنْ غابْ.

تابَ النأي وما تابْ.

والدنيا ترقبُ من عينِ سوادٍ وبياضْ

كيفَ يجودُ على الناسِ بما غرَستْ كفِّي نبْتِي.

أرضَى

والحزنُ قريبٌ كرياضْ.

تزدانُ الأرضُ إذا ما رافقتِ الفألَ النسوةُ يحملنَ الماءْ!

تلك مشيئتهُ..

قد نفتي في شأنِ حياةِ الناسِ وفي الدنيا

لكنّا في شأنِ الموتى نقبلُ..

لا نُفتي!

يَمَنْ!

1.

منْ يسكنُ

منْ ذا في الروحِ وفي العينينِ سكَنْ؟

ماذا يتبقى منها

أعني الأوطان

وأعني الحرةَ

أعني المرأةَ تحملها الروح

نقول النهر

النهرَ تكونُ

وصوتَ الطيرِ يؤسس قبل الخلقِ

إذا ما غنّى الفنّ

المرأة كالصورةِ تضحكُ

تسألُ:

مَن ْيحملُ مَنْ؟

الصورةُ صورتُها والماءْ

تحملُ أوزار الناسِ

كما يحملُهُ الكفّ الناحلُ من حنّاءْ

ماذا يتبقى من حكمةِ أهلي

ها غابتْ عن غرّةِ أوطانِ الأرضِ يمَنْ.

لا شيء هنا