الجمعة 16 نوفمبر 2018

الخِفافُ والثِّقالْ



1.
أحبُّ الحجازَ فلا تعجبُوا
لهُ الشَّوقُ دوماً
ولي المغربُ.
وشايٌ لنا طعمُهُ مشرقٌ
فهيَّا تعالوا انزلوا
واشربُوا..!

 2.

لو قلتُ الليلة إني سأحرِّر أرضي
هذي المسلوبة
والاسم لها
هذا العربيُّ فلسطينْ.
ما جاءتْ
أدري..
لكن جاءتْ تتبعني في حبّي
في حبِّ الأرضِ ملايين..!


3.
لأنَّ الكتابةَ نبلٌ وفنْ،
تركتُ لكم نصفها
ونصفاً حملتُ لأهلِ الوطنْ.


4.
للقلبِ يكتبهُ الصَّباحُ فيا صباحَهْ..!
أتعيشُ أمْ في الموتِ راحَةْ..؟
ها قد كتبت..
وما كذبت
والربُّ يعلم سرّ قلبي
ما الجراح
وما جراحَهْ..!


5.
قالتْ تعالْ.
قلتُ الجنوبُ أم الشِّمالْ..؟
قالتْ ستعرفُها الجبالْ
يا شاعري..ولكَ الخَيالْ
والمزْنُ مزنُكَ..
ذي الخِفافُ
وذي الثّقالْ..!


6.
زرعتُكِ في أرضٍ بها ما يلي
فإنْ حلَّ بي قتلٌ.. فحبُّكِ قاتلي..!


7.
لك يا فراتْ.
هذا الغناءُ الحرُّ من قلبٍ تعلّقَ بالفتاتِ،
فما الفتاتْ..!؟
كادوا له فقراً..
فأغنتهُ اللغاتْ..!


8.
كنْ لي، ولَكْ.
أنا لا أريدكَ هامداً
كالنَّخلِ في قلبِ السّماوةِ،
كمْ رثوهُ..
وقدْ هلَكْ..!


9.
مرَّتْ عليَّ مِن اليمَنْ
مرَّتْ سحابَةْ.
قلتُ الكتابةُ قصّتي
قالتْ.. كتابةْ.
قلتُ المَعًادُ لأهلِنا
فهمُ الكتابَةْ.


10.
أحبكِ، لا شيءَ يبقى سوى الأرضِ
يا أرضُ إني أحبكِ قبلَ الجموعِ،
وقبلَ وصولِ الأساطيل،
قبل الحروبِ الذّكيّةِ،
يا أمُّ إني أحبُّ الجذورَ، وإني أحبُّ الترابْ.
ومنْ قبلُ أهلي
فأهلي المياهُ..
وأهلي على فقرِهمْ في الفيافي السَّحابْ.