الجمعة 16 نوفمبر 2018

نصوص

مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي 

        هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِـــــي وَهُمْ سَكَنِي

إِنْ أَثْـمَـرَ الحُبُّ نَـهْراً.. قُلْتُ فَـيْضُهُـمُو

         أوْ أمْطَرَ القْلْبُ شِعْرَاً صِــــحْتُ ذَا وَطَنِي

وَالْأَسْــرُ لَا تَـقْـبـَلُ الْأَرْوَاحُ غُــرْبَــتـــَهُ 

         إلَّاكَ فِـي الْحُـبِّ.. تُرْضِـينِــــي وَتَغْمُرُني

1.
تعالَى الصَّباحُ فهاتي الدِّلالْ
ومرِّي بها مُرَّةً يا دَلالْ
فما كلُّ صبحٍ كما نشتهيهِ
ولا كلُّ بوحٍ لدينا يُقالْ
كأنكِ والمزنُ في دورةٍ قدْ
مرَرْنَ خِفافاً وعدْنَ الثِّقالْ

1.

لعاصمةِ الخير مني الودادْ 

           ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ

أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ  

           فأبكي فذي جَنةٌ في البـلادْ