الثلاثاء 26 مارس 2019

نصوص

المَرْثِيَّةُ الرَّابِعَة (2)

خليليَّ ما كتْمِي هواها غَضَاضَةً

              أتحبسني ذلاً لتُمْـــــطِرَنِي وَصْلا..؟!

وما كنتُ شتَّاماً ولا كنتُ فاضِحاً

              وما كنتُ أجزيها على بُخلِها بُــــخْلا

ولا كنتُ مدَّاحَا ولا كنتُ حاوِياً

              وإنْ أمْعَنَ الجُهَّالُ ما زِدْتُهُمْ جَــــهْلا

الدَّلِيل

غَرِيبُونَ،

لمْ نَسْتَشِرْ أحداً.

ربَّما ماتَ مِنْ قبلِنا مَنْ أشارَ،

ومَنْ ظلَّ يبحثُ في الدَّرْبِ عنْ إِصْبَعٍ.

ومَنْ ظلَّ في الدَّرْبِ،

 

دونَ مُكاشَفةٍ أوْ دَلِيلْ..!

المَرْثِيَّةُ الرَّابِعَة "1"

مَشَيْتُ فلا أهْلاً.. حلَلْتُ ولا سَهْلا

                وعِشْتُ فلا عيشٌ وكنتُ بهِ أهْــــلا

وعِشتُ زَمَاَنَ القطْعِ، والوصْلُ ماثِلٌ

                أصِيحُ بهِ هيَّا.. فيصرُخُ بي مَـــهْلا

حَرْبْ.. النَّخلُ ونعناعُ السلام..!



1.

وأمَّا بنو حربٍ فأصلي ومرجعي

            ولا ينكرُ التاريخَ منْ كانَ سيِّدَا

2.

نعناعُكِ المَدَنيُّ يعني مهجتي

                ومدينةَ الوردِ البهيِّ وزادِي

يا بنتَ حَرْبٍ.. يا مَدينةَ جَدَّتي

               يا صورةً أولى لوجْهِ بلادِي