الجمعة 18 يناير 2019

نصوص

الدَّلِيل

غَرِيبُونَ،

لمْ نَسْتَشِرْ أحداً.

ربَّما ماتَ مِنْ قبلِنا مَنْ أشارَ،

ومَنْ ظلَّ يبحثُ في الدَّرْبِ عنْ إِصْبَعٍ.

ومَنْ ظلَّ في الدَّرْبِ،

 

دونَ مُكاشَفةٍ أوْ دَلِيلْ..!

 الحُبُّ العَظِيم

وَرَبِّ البَيْتِ والـدَّمِ والـفـؤادِ

          أمُوتُ وخافقي يَدْعُو: بِـــــلادِي

وأسْعَى آمِناً والـنَّاسُ حَـوْلـي

          أُقبِّلُ قبْلَ ختْمِ الـمِــــــسْكِ كـادِي

بِلادِي نَخْلَـةٌ لـيسـتْ بِـأرْضٍ

          فَنَخْلُ اللهِ يُـغـرَسُ في الــــفـؤادِ

حَرْبْ.. النَّخلُ ونعناعُ السلام..!



1.

وأمَّا بنو حربٍ فأصلي ومرجعي

            ولا ينكرُ التاريخَ منْ كانَ سيِّدَا

2.

نعناعُكِ المَدَنيُّ يعني مهجتي

                ومدينةَ الوردِ البهيِّ وزادِي

يا بنتَ حَرْبٍ.. يا مَدينةَ جَدَّتي

               يا صورةً أولى لوجْهِ بلادِي

مقامُ الروح

 

1.

بلادٌ ألا تعلو بحبكَ سيدي..؟!

          وأنت مقامُ الرُّوحِ.. والكفِّ واليدِ

أحاولُ أنْ أشدو فأبدو كغيمةٍ

          تصاحبُني كالأمسِ، واليومِ والغدِ