الثلاثاء 26 مارس 2019

نصوص

 

المَلْمَحُ الأوَّل!

 
 

1.

أنا ما كتبتُ لكيْ أضيءَ حياتي

ضوئي قديمٌ، غارقٌ في الآهِ

إلاكِ أنتِ، وكنتِ قربَ قصيدةٍ

فالقلبُ قلبي والمياهُ مياهي

 

 مِنْ خُزَامَى الرِّيَاض 

هُنَا الرِّيَاضْ.. وَهُنَا دُبَيْ!

 

مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي

            هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِي وَهُمْ سَكَنِي

إِنْ أَثْمَرَ الحُبُّ نَهْراً.. قُلْتُ فَيْضُهُمُو

            أوْ أمْطَرَ القْلْبُ شِعْرَاً صِحْتُ ذَا وَطَنِي

وَالَْسْرُ لَ تَقْبَلُ الَْرْوَاحُ غُرْبَتَهُ

              إلَّكَ فِي الْحُبِّ.. تَسْمو بِي وتَسْتُرني

كما أردْتُ فصيحا!

 

1.

أنا ما كتبتُ لكيْ أخونَ ودادِي

              فالأهلُ أهلي.. والبلادُ بلادِي

والنخلُ نخلي والسماءُ سماؤُهُ

              نَخْلُ المدينةِ أضلعِي وفؤادِي

وَجْهُ أُمِّي!

1.

لا يعرِفُ الفَجْرَ إلا مَنْ صَحَا معَهُ

          فالفَجرُ أهلي وأحبابي وأوطاني

والفَجْرُ أمِّي، فمِنْ ضوْءٍ ملامِحُهُ

          ما قلتُ هيَّا.. ولكنْ، قامَ ناداني!