الجمعة 18 يناير 2019

نصوص

 

 مِنْ خُزَامَى الرِّيَاض 

هُنَا الرِّيَاضْ.. وَهُنَا دُبَيْ!

 

مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي

            هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِي وَهُمْ سَكَنِي

إِنْ أَثْمَرَ الحُبُّ نَهْراً.. قُلْتُ فَيْضُهُمُو

            أوْ أمْطَرَ القْلْبُ شِعْرَاً صِحْتُ ذَا وَطَنِي

وَالَْسْرُ لَ تَقْبَلُ الَْرْوَاحُ غُرْبَتَهُ

              إلَّكَ فِي الْحُبِّ.. تَسْمو بِي وتَسْتُرني

سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ البلادَ كذَاتي!

 

1.

ما عِشْتُ عمْراً واحداً كيْ أشتكي

          عِشْتُ الحِجَازَ وعمْرُهُ الأَعمَارُ

إنِّي السُّعُودِيُّ الذي عَرَفَ النَّدَى

          نبنِي الحياةَ.. فطبْعُنا الإِعْمِارُ!

وَجْهُ أُمِّي!

1.

لا يعرِفُ الفَجْرَ إلا مَنْ صَحَا معَهُ

          فالفَجرُ أهلي وأحبابي وأوطاني

والفَجْرُ أمِّي، فمِنْ ضوْءٍ ملامِحُهُ

          ما قلتُ هيَّا.. ولكنْ، قامَ ناداني!

 يا صاحبَ الحرف!

1
نُصحِي لمنْ فقدَ الحبيبَ بأنْ
            يَرَى أنَّ الحبيبَ لدى الحبيبِ الأوَّلِ
في الرحلةِ العجلى بلا سُقُفٍ نُرَى
            سعياً إلى الخـــــــلدِ الأثيرِ، ومنزلِ