الأحد 19 مايو 2019

نصوص

 
 أنهار وأعناب .. !

 

1.

كنتُ صحوْتُ الفَجْرَ ورتَّبتُ الفوْضَى.

أرسلتُ وروداً مِنْ دعواتي للمَرْضَى.

سبحانَ الرَّبْ،

أعطانا الحُبْ،

علَّمَنا أنْ نُرْضِيَ كيْ نَرضَى.  

 

 

النَّاسُ والمعنَى

هلْ تَعِبَ الناسُ مِنَ المعنَى؟

أمْ تعبوا مِنْ أنَّ المعنى لا يعنيهمْ..؟!
في هذا الزَّمَنِ المُرِّ
ويسألُ أقربُهمُ في شكٍّ
ما قصدُ الشَّاعرِ
ما يَعنِي..؟!

أسئلةٌ قدْ لاتَعنِي أحَداً
أبداً..
في وقتِ الحرْبِ
ووقتِ الردِّةِ هذا.. والمَنِّ.

بمثلي تُرادُ البلاد..!

 

1.

مُرِّي مع الرِّفْقِ يا قُمْريَّةَ البانِ

        قدْ كنتُ مَيْتاً وربُّ البيتِ أحياني

تلكَ الديارُ وهذي الروحُ مملكةٌ

        شِريانُها القلبُ ما أنقاهُ شِرياني

 

ما بالُها..؟!

 

ما بالُ أوطانٍ لنا

ما بالُها..؟!

ما بالُ سيِّدةِ الجَمالِ

أعُطِّلتْ..؟

لا قُرْطَ يلثمُ خدَّها..؟!

أينَ اختفى خَلخَالُها..؟!