الخميس 13 ديسمبر 2018

نصوص

هي الخيل المسومة، المعقود بنواصيها الخير، والصافنات الجياد، شغلن سيدنا سليمان بحسنهنّ حين عرضنَ عليه حتى توارينَ بالحجاب، فردّهنّ، وطفق مسحاً بسوقهنّ والأعناق. وهي الكريمة النبيلة الأشرف، فلا عجب إن كان أول من ركب الخيل إسماعيل عليه السلام، وهل أشرف من أنْ أقسم بها الله في كتابه الكريم؟

اتكأتُ على القلب
عاتبني القلبُ: ماذا تريدْ؟!
قلت بعض الهديلِ
وبعض الصهيلِ
وبعض النشيدْ.
واحتفاء المدى
كل قلبٍ شدا
بالندى والخلافةِ