الثلاثاء 16 أكتوير 2018

نصوص

اتكأتُ على القلب
عاتبني القلبُ: ماذا تريدْ؟!
قلت بعض الهديلِ
وبعض الصهيلِ
وبعض النشيدْ.
واحتفاء المدى
كل قلبٍ شدا
بالندى والخلافةِ

هي الخيل المسومة، المعقود بنواصيها الخير، والصافنات الجياد، شغلن سيدنا سليمان بحسنهنّ حين عرضنَ عليه حتى توارينَ بالحجاب، فردّهنّ، وطفق مسحاً بسوقهنّ والأعناق. وهي الكريمة النبيلة الأشرف، فلا عجب إن كان أول من ركب الخيل إسماعيل عليه السلام، وهل أشرف من أنْ أقسم بها الله في كتابه الكريم؟

هذا الهدوء لي، أنا اصطفيته واتبيته، أسست قواعده بالإيمان، وأثثته بالمفردات، زرعت أركانه وزواياه بالخضرة البكر، وسقفه وامتداداته بالأزرق الصافي، وأضأته بنور الصباح الساحر، أما جدرانه إن سألتِني فليس له جدران، ورغم ذلك تستطيعين رؤية اللوحات المعلقة على جدرانه في تناغم فتّانٍ إن أنتِ أمعنتِ النظر قليلاً، أو أطلقت لخيالك العنان.
هذه الدار داري، ليس لها أبواب، ولا يحرسها بوّاب، لا يعنيني إن كبرت أو صغرت، ما دام لي فيها هذا الركن الذي أسكنه كل صباح أبيض