الأحد 19 مايو 2019

نصوص

فلسطين كيف تغيبين عنّي

يغيب عن القلب والعين

كرْمٌ وأهلٌ وتين؟!

فلسطين هل غيّبوك لأنّي

على العهد لم أتبع البائعين؟!

وهل غيّبوا كل تلك العيون

وذاك اليقين

لكي لا يكون لزيتونها والجليل كجهْر الحقيقة أهلٌ

وتنزح من بين جناتها والجليل

جنانٌ بأضلاع أهلي

وجمرٌ كتلك السنين؟!

وهل غيبوا نقش عرس " الثياب "

وعز الشباب

خيال الجميلات في غمرة من جنونٍ

وفي سكرةٍ من مواتْ؟!

أرى: يحلمون

فرغم العذابات سيدتي

سوف ألغي الأنين

أنا عاشقٌ للحياة

أحب السعادة والمؤمنين

سؤالي: لماذا كفرتم بها

قطعتم من الشجر الآدميّ الوتين

وكان هو الأرض

ونعرفُ.. أرضاً مباركةٌ

فكيف تركتم بها القدس دون غطاء؟!

وكيف تركتم بها غزة الصابرين

بدون دواءٍ

ومن غير ماء

وأنسيتم الناس مكرمةَ الطيباتِ

وملحمةَ الطيبين؟!

 

اللوحة للفنان اسماعيل شموط

أنا غبتُ عني لأفهمَني

 

فإن ساءلوك وعنّي

 

فإني اعتكفتُ

 

فأسست لي بالجمال غياباً

 

وأسست لي في الغياب جمالاً

 

ومن ثمّ عدتُ

 

ولا بدّ لي أن أعود

 

أنا أجمل العائدين لأهلي

 

لأغصان بوح الكتابة

 

أهزّ الغصون

 

وأدني الثمرْ

 

أنا غائبٌ

 

ويبهجني أنني سيدٌ في الحضور

 

يشهد الوقت

 

تشهد أغصانها بالمطر

 

تناشدني الأرض هيا

 

أيا أرض فكي إساري

 

تعبتُ..

 

أفي كل يوم أنا حاضرٌ للحروب

 

ومستشهدٌ

 

لماذا يعيدون قتل الفتى

 

والفتى لا يعيد سوى الأغنيات

 

ورجع الوترْ؟!


 

بين « قلبي» وقلبي خصامُ

بيننا رغم طِيب الحياة.. لئامُ!!

أعشقُ الأرضَ.. يكرهُها

أوثق العهد ينكثهُ

أحرث ُ الحرث يحرقهُ..

أعرش الكرم يسرقُهُ

يعتلي مكرَهُ

وينامُ!!

أنت.. يا أنت

يا نائم الصبح..

هلاّ صحوت من الوهم

إنّا بها الحق والعدل

إنّا بها اليانعاتُ

والحياةُ شجاعةٌ وضِرامُ

أهلنا ها هنا....

وهنا.. بيتنا والمنامُ

كيف يغمضُ جفناك

قل لي:

وكيف يموت لديك

يا أيها البخيل الكرامُ؟!

صبحنا الخير والنور هذا

ثم خنتَ الهدى

بعته بالضلالةِ

آه كم خنتنا:

بعد طيف الحمام يطير هنا

ها هنا ليلنا قاذفاتُ الجحيم..

الحِمامُ

ثمّ ساءلتك الله قلْ لي

كيف حلّلت بالجهل

للغرب

للجاهلييّن قتلي


وأنا


سيدٌ وحبيبٌ

وأنا بالندى
ش
والندى لي مقامُ..

وأنا الأرض وابن الفتوحات

أورثنا ملكَها

دام فضل الإله

ألا أمّة العدل

ها إنها أمتي

نجدها

شرقها للمغيبِ

المدى:

جنوبُها

والشآمُ؟!

  

هنا أنت يا صاحبي 

ألا مرحباً ألف يا مرحبا 

 



تعال استرحْ ثم خذ نفساً 

ربما كوب ماء 

فقد تعبتْ خطواتك خلف الحصاد 

وضاق الفؤاد 

تعال استرح 

خذ الصدر من مجلسي 

واتكئ كالملوك 

ولا تسخر الآن من رفقتي 

إنهم أنقياء كقلبي 

تعال وهات الوسادة 

ثم قهقه كثيراً 

ألست سليل الممالكْ؟! 

ألم يكُ صوت سليمان عندك 

فوق الشجرْ 

بقلبي سؤالٌ أيا سيدي 

ما الذي ترتجيه؟ 

ما الذي تبحث الآن عنه وتحت الرمادْ؟ 

البلادُ استقالتْ 

كما قلتُ في أول البوح 

ربمّا جئتَ والوقت فاتْ 

فهات الفتات أيا سيّدي 

ثم هاتْ 

تعبنا وغادرت الأمهات 

أيا صاحبي أنت 

أعدّ لك الشاي في لحظةٍ 

ترى هل تريد حليباً معَهْ؟ 

ممتع أنت، والشاي ما أمتعَهْ 

ربمّا أرجعتك الغواية 

هل يقتلُ الناسَ من كان عند سليمان! 

لا يقتل الناسَ مثلُك

فارحم كبيراً 

ودعني صغيراً 

يحاولُ فهم الحياةْ 

وفهم القدرْ 

مؤمنٌ يا صديقي أنا 

فارأف الآن بي 

وامحُ كلّ الصّور 

امحُ كلّ الصّور!!