الأربعاء 19 سبتمبر 2018

نصوص

كما أردْتُ فصيحا!

 

1.

أنا ما كتبتُ لكيْ أخونَ ودادِي

              فالأهلُ أهلي.. والبلادُ بلادِي

والنخلُ نخلي والسماءُ سماؤُهُ

              نَخْلُ المدينةِ أضلعِي وفؤادِي

وَجْهُ أُمِّي!

1.

لا يعرِفُ الفَجْرَ إلا مَنْ صَحَا معَهُ

          فالفَجرُ أهلي وأحبابي وأوطاني

والفَجْرُ أمِّي، فمِنْ ضوْءٍ ملامِحُهُ

          ما قلتُ هيَّا.. ولكنْ، قامَ ناداني!

 

 مِنْ خُزَامَى الرِّيَاض 

هُنَا الرِّيَاضْ.. وَهُنَا دُبَيْ!

 

مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي

            هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِي وَهُمْ سَكَنِي

إِنْ أَثْمَرَ الحُبُّ نَهْراً.. قُلْتُ فَيْضُهُمُو

            أوْ أمْطَرَ القْلْبُ شِعْرَاً صِحْتُ ذَا وَطَنِي

وَالَْسْرُ لَ تَقْبَلُ الَْرْوَاحُ غُرْبَتَهُ

              إلَّكَ فِي الْحُبِّ.. تَسْمو بِي وتَسْتُرني

سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ البلادَ كذَاتي!

 

1.

ما عِشْتُ عمْراً واحداً كيْ أشتكي

          عِشْتُ الحِجَازَ وعمْرُهُ الأَعمَارُ

إنِّي السُّعُودِيُّ الذي عَرَفَ النَّدَى

          نبنِي الحياةَ.. فطبْعُنا الإِعْمِارُ!