الأربعاء 19 سبتمبر 2018

نصوص

 


أما الندى فهو في محيط المحيط: (( ندِي الشيء يندى نداً ونداوةً: ابتلّ.

والأرض أصابها ندى. وما نديت بشيء تكرهه أي أتيت.

وأندى الرجلُ أنداءً:  كثُر عطاؤه. وفلان: تسخّى وتفضّل. وتندّى الرجل: تسخى وتفضل)).

هي الخيل المسومة، المعقود بنواصيها الخير، والصافنات الجياد، شغلن سيدنا سليمان بحسنهنّ حين عرضنَ عليه حتى توارينَ بالحجاب، فردّهنّ، وطفق مسحاً بسوقهنّ والأعناق. وهي الكريمة النبيلة الأشرف، فلا عجب إن كان أول من ركب الخيل إسماعيل عليه السلام، وهل أشرف من أنْ أقسم بها الله في كتابه الكريم؟