الأحد 22 يوليو 2018

نصوص

 
العطر!

البدرُ.. لصوتِ الأرض*

 

ذكرى، وللذكرى.. ندىً وجباهُ

            تعلو، كما يعلو الذي صُنّــــاهُ

مرّتنيَ الدنيا تُسائِلُ عنْ فتىً

           أعطَى البلادَ ضميرَهُ وحشَـــاهُ

هذا طلالُ الأرضِ فاحَ عبيرُهُ

           حفظتْهُ ورداً، كيْ يدومَ نـــــدَاهُ

الرايةُ الخضراء!

 1.

منذُ البدايةِ ما كانتْ سِوى لغتي

               حمَّالةُ الرُّوحِ مِشْكاتي ومِرْآتِي

حتى النهايةِ إفصاحي وتوريتي

               ونعمةُ اللهِ، مِنْ ذاتي إلـى ذاتِي

 

المَلْمَحُ الأوَّل!

 
 

1.

أنا ما كتبتُ لكيْ أضيءَ حياتي

ضوئي قديمٌ، غارقٌ في الآهِ

إلاكِ أنتِ، وكنتِ قربَ قصيدةٍ

فالقلبُ قلبي والمياهُ مياهي