الجمعة 16 نوفمبر 2018

نصوص

المُزْنُ الأولى

ما أجملَها

ما أجملَ فِطْرتَها

كالمزْنِ الأولى

إذْ فاضتْ

فاضَ الشِّعْبُ

وفاضَ الشعرُ بحضرتِها

والمرأةُ..

كالتربةِ طاهرةٌ

كالنبْتِ صلاةَ الفجرِ الأوّلْ.

بمثلي تُرادُ البلاد..!

 

1.

مُرِّي مع الرِّفْقِ يا قُمْريَّةَ البانِ

        قدْ كنتُ مَيْتاً وربُّ البيتِ أحياني

تلكَ الديارُ وهذي الروحُ مملكةٌ

        شِريانُها القلبُ ما أنقاهُ شِرياني

 
 أنهار وأعناب .. !

 

1.

كنتُ صحوْتُ الفَجْرَ ورتَّبتُ الفوْضَى.

أرسلتُ وروداً مِنْ دعواتي للمَرْضَى.

سبحانَ الرَّبْ،

أعطانا الحُبْ،

علَّمَنا أنْ نُرْضِيَ كيْ نَرضَى.  

 

 

النَّاسُ والمعنَى

هلْ تَعِبَ الناسُ مِنَ المعنَى؟

أمْ تعبوا مِنْ أنَّ المعنى لا يعنيهمْ..؟!
في هذا الزَّمَنِ المُرِّ
ويسألُ أقربُهمُ في شكٍّ
ما قصدُ الشَّاعرِ
ما يَعنِي..؟!

أسئلةٌ قدْ لاتَعنِي أحَداً
أبداً..
في وقتِ الحرْبِ
ووقتِ الردِّةِ هذا.. والمَنِّ.