الأحد 22 يوليو 2018

وتَعْلُو على كلِّ البِلادِ بِلادي!


1.
مَا مَاتَ مَنْ غنّى بلادَاً ردَّدَتْ:
         وطني الحبيبُ وهلْ أحبُّ سِوَاهُ


2.
الحُبُّ يُشعِلُنِي، فأنسِجُ أحْرُفي
         خُضْرَاً.. فمَنْ يَرْعَى البلادَ إِلَهُ

3.
أنا أوَّلُ العشَّاقِ جهْراً وخُفيةً
        وما كانَ زادِيَ غيرُ حُبِّ بلادي


4.
تَعْيَا الحُرُوبُ وَجُلُّ النَّاسِ مَا تَابُوا
      أسْرَى رَحَاهَا..لَهُمْ رَجْفٌ وأنْخَابُ
وَالأبْرِيَاءُ، هُمُ الأدْنَى لِحَاصِدِهَا
      وَمُشْعِلُوهَا.. جُنُودُ المَوْتِ أَحْزَابُ
5.
يريدونَ أنْ أهوِي وذاكَ مرادُهُمْ
       ولكنني أعلو، وذـــــــــكَ مُرَادِي
وكلُّ بلادِ الأرضِ بيتي ومنزِلِي
       وتَعْلُو على كلِّ البِــــــــلادِ بِلادي


6.
يستغرِبُ الناسُ الحِكايةَ كلَّها
       وأنا ألخِّصُ قصِّتي بغنــــــــــائِي
إنِّي الحِجازُ ومنْ جَلالِ جِبالِهِ
       وأنا بِنجدٍ مِنْ حنينِ المَـــــــــــاءِ


7.
سلامي على صنعَا وطيبِ أريجِها
       وصنعاءُ تأتيني قبيْلَ صَــــــلاتِي
دعوتُ بأنْ تنجو.. وينجُو بريقُها
       ويعلو نَدَاها، مِنْ نَدَى كلـــــماتِي
ولكنَّ أحزاباً.. أرادتْ خَرابَـــها
         ولنْ تَفرَحَ الأحزابُ بالنَّـــازِلاتِ
نُعيدُ لها مجْداً ونبني حضارَةً
وتغدو لنا نصْراً.. وطِيبَ فُــــــــــــرَاتِ