الأحد 19 مايو 2019

نصوص

سبحانَ مَنْ خَلَقَ البِلادَ كَذَاتِي..!

 

في كلِّ قَلْبِ مدِينةٍ لي مَوْطِنٌ

          سبحانَ مَنْ خَلَقَ البلادَ كــــــذاتِي

إنِّي أطَالِعُ حُسْنَهْا في هَيْبَتِي

          وهيَ التي إنْ تُهْتُ لي مِـــــرْآتِي

 

بدرُ الشعرِ.. وجمرةُ الشعر..!

 

بدأ الشاعر الكبير الأمير المُحِب، بدرُ الرياض كما أحِب، بدر بن عبد المحسن مسيرته الشعرية والفنية الثرية، متعددة الجوانب، بالحُب: "عطني المحبة" مع صوت الأرض طلال مداح، مروراً بسيلٍ من خزامى الأغاني الخالدة التي تطلبُ الحب، وتمنح الحب، عبر أصوات مبدعيها الكبار، وكانت، لعظمتها وفرادتها، قراراتُها الحب، ونوتاتُها العالية الحب، ولكلِّ قرارٍ من الحبِّ.. جوابٌ من الحبِّ أيضاً!

وإذا كان الحبُّ مطلباً وحاجةً وعلاجاً، ومنْحاً وعطاءً ورسالةً لدى البدر، فإنه استخدم الخيال العالي في أقصى مدى قد يجترحه خيال، والصور في أندر وأبهى الحلل، وليس الكلام المرصوف المكرور، لإيصال هذه الرسالة..