الإثنين 15 أكتوير 2018

نصوص

البدر..

قصيدة حبرها ما جف!

 

منذ أن أعطانا المحبة في مطلعِ العمر، على محبةٍ و "طلال"، وهو يزرع داخل كل قلب كلمة لا تُنسى أبداً.

مشى دربه خطوة.. خطوة، حتى بنى بيننا وبينه جسراً من القصائد العظيمة كأشجار فارعةٍ ثمارُها نائيةٌ دانية..

بدر بن عبد المحسن.. مرت قصائده كجمال الفصول،  كستائر منتقاةٍ بحرصٍ، لا لتحجب النور، بل لتوزعه بحكمةٍ على داخل البيوتِ والصدور، كما يوزع موتزارت نغمات البيانو بفرح عبر التاريخ..

 

1.

لا يعرفُ الفَجْرَ إلا مَنْ صحَا معَهُ

           فالفَجْرُ أهلي وأحبابي وأوطاني

والفَجْرُ أمِّي، فمِنْ ضوْءٍ ملامِحُهُ

           ما قلتُ هَيّا.. ولكنْ، قامَ ناداني

 
 

حَارَبْتُ بِالحُب

 

تَعْيَـا الــحُرُوبُ وَجُلُّ النَّاسِ مَا تَــابُوا

                 أسْرَى رَحَاهَا لَهُـمْ رَجْـفٌ وأنْـتـــخَـابُ

وَالأبْرِيَـاءُ هُــمُ الأدْنَـى لِـحَـاصِدِهَا

                 وَمُشْعِلُوهَا جُـنُـودُ الـمَـوْتِ أَحْـــــزَابُ