الإثنين 10 ديسمبر 2018

نصوص

المَرْثِيَّةُ الرَّابِعَة "1"

مَشَيْتُ فلا أهْلاً.. حلَلْتُ ولا سَهْلا

                وعِشْتُ فلا عيشٌ وكنتُ بهِ أهْــــلا

وعِشتُ زَمَاَنَ القطْعِ، والوصْلُ ماثِلٌ

                أصِيحُ بهِ هيَّا.. فيصرُخُ بي مَـــهْلا

حَرْبْ.. النَّخلُ ونعناعُ السلام..!



1.

وأمَّا بنو حربٍ فأصلي ومرجعي

            ولا ينكرُ التاريخَ منْ كانَ سيِّدَا

2.

نعناعُكِ المَدَنيُّ يعني مهجتي

                ومدينةَ الوردِ البهيِّ وزادِي

يا بنتَ حَرْبٍ.. يا مَدينةَ جَدَّتي

               يا صورةً أولى لوجْهِ بلادِي

الدَّلِيل

غَرِيبُونَ،

لمْ نَسْتَشِرْ أحداً.

ربَّما ماتَ مِنْ قبلِنا مَنْ أشارَ،

ومَنْ ظلَّ يبحثُ في الدَّرْبِ عنْ إِصْبَعٍ.

ومَنْ ظلَّ في الدَّرْبِ،

 

دونَ مُكاشَفةٍ أوْ دَلِيلْ..!

 الحُبُّ العَظِيم

وَرَبِّ البَيْتِ والـدَّمِ والـفـؤادِ

          أمُوتُ وخافقي يَدْعُو: بِـــــلادِي

وأسْعَى آمِناً والـنَّاسُ حَـوْلـي

          أُقبِّلُ قبْلَ ختْمِ الـمِــــــسْكِ كـادِي

بِلادِي نَخْلَـةٌ لـيسـتْ بِـأرْضٍ

          فَنَخْلُ اللهِ يُـغـرَسُ في الــــفـؤادِ