الجمعة 17 أغسطس 2018
الرياض الجميلة غطّت مفاتنها بالغبار
وأنتِ بعيده.
عصفُ ريحٍ عنيده.
والتبتّل بيني وبين السماء التجلي البهيُّ
وقصةُ حبٍّ فريده.
صغتها
أي أنا..
من تكسّر أضلاعيَ الحانياتِ
تقطّع قلبٍ وأوصاله
وما كان صلصاله طيّعاً.. يا وريدَه.
كنت قد صغت عمري لكم
كم سألتُ من الله مائدةً
ثم جعتُ..
فقلت: أيا ربّ لا
كم جلست إلى الصمت أدعو
إلهي أيا مورث الأرض للطيبين
أعد روحَ بغدادَ من غصب محتلّها والذئاب
لأرواح من عمّروها
أعد بوح لبنان يا ربِّ
نصدحْ به في الجبالِ التي زرعوا الفتن الداخليّة فيها
أعد قدسنا
ليس قدس التناحر يا ربّ
لكن فلسطين كاملةً
أعد نقشنا
والمعاني المديده.
أعد
وأعد
وأعد
لكي ما تكون على يمَنٍ بالشقاء السعيده.
كم أحب الرياض على كيد حسادها
والقصيده.