الثلاثاء 16 أكتوير 2018

مدن

 

الضادُ: لسانُ العرب - 2-

 

والضادُ في ( الفاتحة)، ومن أكثرِ ما يردد المسلم في حياته:

{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}. (7) آمين.

 

الرياض الجميلة غطّت مفاتنها بالغبار
وأنتِ بعيده.
عصفُ ريحٍ عنيده.
والتبتّل بيني وبين السماء التجلي البهيُّ
وقصةُ حبٍّ فريده.
صغتها
أي أنا..
من تكسّر أضلاعيَ الحانياتِ
تقطّع قلبٍ وأوصاله
وما كان صلصاله طيّعاً.. يا وريدَه.
كنت قد صغت عمري لكم
كم سألتُ من الله مائدةً

لا أحد يفهم أمريكا، وأولهم الأمريكيون أنفسهم.
ولكن رجلاً أسوداً فهم أمريكا البيضاء، لا بنصاعة وبهاء أخلاقها ومثلها، ولكن البيضاء بتفكيرها الاستعماري، وتعاليها على العالم.
وفي العقود الأخيرة هبطت سمعة أمريكا إلى القاع، ثم هبط اقتصادها هبوطاً مفزعاً جرّ وراءه اقتصاد العالم نحو الخراب.
ولم يمر على أمريكا أسوأ من السنين الثمان العجاف التي تمثل ولاية بوش الأرعن.
فخسارتان فادحتان في العراق وأفغانستان، وكراهية عنيفة لدى شعوب العالم في كل مكان، ولا ننسى هنا حملة كولن باول الشهيرة، بميزانيتها الضخمة لتحسين صورة أمريكا البشعة في عيون الشعوب التي تعودت على مشاهد القتل والدمار التي تخلفها وحليفتها إسرائيل حيثما حلّتا.

نقرأ المدن، ونتعرّف على جوهرها بقراءة الواقع، والتاريخ، قديماً كان أم حديثاً، إلاّ مدينة الطائف، فهي من المدنٍ القصائد في العالم التي ترتبط حروفها بالواقع والتاريخ، وبعالم آخر هو عالم الخيال والدهشة، عالمٌ ملوّنٌ بألوان الطيف، عالمٌ خرافيّ للأماكن فيه سحرٌ وعطرٌ وندى..
عالم يتبارى فيه السحاب مع الضباب، وتتحاور فيه السهول مع الجبال، كما تتفاخر فيه القبائل من ثقيف وقريش وهذيل وعتيبة وبني الحارث وبني مالك، وغيرهم ممن وفدوا من كافة مناطق المملكة، وأنحاء العالم، أيهم الأجدر بصباح طائفي آخر..عالمٌ للماء فيه تاريخ يتأرجح بين المطر والسيول والوديان والينابيع والغدران والصخور.