الخميس 13 ديسمبر 2018

مبدعون

 

الضادُ: لسانُ العرب ( 3)

والضادُ في الفرض، وفي الأرض، ما علا منها وما انخفض، وفي العِرض، والعَرض، ويوم العَرض. والضاد في البذل والعطاء: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَة وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (245) البقرة. وعلى ذكر القرض، ما أجمل هذا التوصيف القرآني في سورة الكهف: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً) (17) وهذا ( فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً) (11)

 


تكشف لنا الومضات، والبارقات، والحِكم، عن صاحبها ومطلقها، وعن قدرته على رصد الواقع الذي لا يمر عليه سريعاً، وكذلك عن قدرته على الاختزال والتكثيف، وعلى جرأته وشجاعته في الحق، ورغبته في التغيير نحو مجتمع جدير بشموس العالم والغد.

قلت يومًا:
إن حياتك نفق لعبور المحبين
لعبور الناس إلى غاياتهم النبيلة
ومن يومهاوأنت تشعّين
ومن حينها وأنت حبيبة الشوق
والتوق وعشيقة الضوء والبياض
ورسولة المعذبين والحالمين..
واللاهثين على الطريق الطويل.