الجمعة 16 نوفمبر 2018

قضايا

في هذا الوقت، هذا الخريف، ينتشر الزيف انتشار بقع النفط، ويتسارع العالم نحو النهايات كما تنهار الكتل الجليدية بفعل ارتفاع حرارة الارض، والتربة بفعل الفيضانات.. نهايات البيئة والأرض بمائها ويابستها، ونهاياتالأخلاق التي لم يعد يحفل بها شياطين الإنس وهم يدمرون كل قيمة جميلة بحثاً عن غنائم وأمجاد تواري سوأة امبراطورياتهم المتهالكة الزائلة، ولكنهم من حيث يشعرون ولا يشعرون، يدمرون مدنهم وأوطانهم وشعوبهم، إذ يقصفون ويحرقون المدن البعيدة عن حدودهم،

فرحت.. وأنا أقرأ رد الشاعر والإعلامي المعروف عبد المحسن يوسف، الذي ساهم في إثراء الحركة الثقافية عبر نشاطه وعمله الصحفي في عكاظ، وإبداعه وكتاباته المتنوعة.. الرد الشجاع والجريء على الآراء التي وردت في الحوار الذي أجراه عبده وازن مع أدونيس.. ونشرته مؤخراً الحياة في خمس حلقات،

أمّا أنا
فخذوني بطيبة قلبي
فالمحبَّة طيبةُ القلب
وزمان المحبين جدّ قصير»
مسكينٌ هو الشاعرُ الذي يريدُ منه الناسُ: أن يكون فقيراً وهم يغتنون ليتغنوا بالفقر.
ومناضلاً لكي يتغنّوا بالبطولات.
وسجيناً لكي يلوّنوا الأحاديث.
ومريضاً لكي يجدوا للورد منزلاً.
وميتاً لكي يقولوا «لقد كان منّا وكان لنا»، ميتاً لكي يتذكروه.