الثلاثاء 16 أكتوير 2018

أعراف

 

مِرْآةُ الشِّعْر

 


1.
أجملُ ما في الدُّنيا أنَّكِ مرآتِي.
أَنظرُ..
أُبصِرُني
يا أصدقَ مَنْ يعكِسُنِي
يا صوتَ ضميري
يا بوحي الصَّافي مِنْ شعرٍ
لا يُدخِلني بابَ المدْحِ المَمْجوجِ
إذا ما قلتُ: حياتِي..!

الجياد

 

1.
كنتُ أضُمُّ جِيادَ الشِّعْرِ
فيَنْفِرُ مِنْ كَفَّيَّ جَوادْ
كانَ جنُوبِيَّ الطَّلْعَةِ
عَبْسِيَّ التَّوْقِ
لهُ الصَّحراءُ ومَا مَلَكَتْ
وجِبَالُ الضَّادْ.

 

 الصُّبحُ والوطن..!



1.

ما أحسنتِ الظّنْ،
وأنا عندي غيمٌ عالٍ حسَنُ الظّنْ.
ما أحسنتِ القولَ ولا الفعلَ
لذا جسدي، والعقلُ، ونخلٌ لا يكذبُ أبداً
ما إنْ غادرتِ تمرّدَ،
ردّدَ كالأطفالِ نشيداً: يا الله أنا فرِحٌ
وأنا مبتهِجٌ جداً،
فأنا كنتُ الحسَنَ..
وها صرتُ بفضلٍ منهُ،
إذا ما غبتِ، الأجملَ والأحسَنْ.
ما أحسنتِ حبيبةَ غيري الظّنْ..!

هِيَ والبلاد!


1.

سأكتبُ شيئاً

وأغفِل شيَّا..

وذا الموتُ حقٌّ..

ولكنْ أراني بها اليومَ حيَّا

بلادي وما يتبقّى بحبٍّ لديها

سيبقى من الحبِّ منها لديَّا!