الجمعة 26 أبريل 2019

أعراف

الجزيرة.. نبع الذاكرة

ربما حان الوقت أن أكتب عن هذه الجزيرة التي تحدها الثقافة من كل صوب. بدأت الكتابة مع الجزيرة قبل أكثر من عشرين عامًا بشكل منتظم، عدا البدايات الأولى مع الأستاذ عثمان العمير والأشقر والصالح، وبدأ صوتي يُقرأ عبر زاويتي «أعراف»، حتى سُميت بأبي أعراف. بدأت رحلة القلم، وتعدُّد البوح والقصيد بين نوافذ الجزيرة، إلا أن واحدة من أهم التجارب المميزة المحسوبة لطاقم الثقافة فيها هي مجلتها الثقافية.. وها نحن اليوم نحتفي بمرور 600 عدد، أنتجتها الجزيرة الثقافية بجهود مشرفيها.

 الصُّبحُ والوطن..!



1.

ما أحسنتِ الظّنْ،
وأنا عندي غيمٌ عالٍ حسَنُ الظّنْ.
ما أحسنتِ القولَ ولا الفعلَ
لذا جسدي، والعقلُ، ونخلٌ لا يكذبُ أبداً
ما إنْ غادرتِ تمرّدَ،
ردّدَ كالأطفالِ نشيداً: يا الله أنا فرِحٌ
وأنا مبتهِجٌ جداً،
فأنا كنتُ الحسَنَ..
وها صرتُ بفضلٍ منهُ،
إذا ما غبتِ، الأجملَ والأحسَنْ.
ما أحسنتِ حبيبةَ غيري الظّنْ..!

 

مِرْآةُ الشِّعْر

 


1.
أجملُ ما في الدُّنيا أنَّكِ مرآتِي.
أَنظرُ..
أُبصِرُني
يا أصدقَ مَنْ يعكِسُنِي
يا صوتَ ضميري
يا بوحي الصَّافي مِنْ شعرٍ
لا يُدخِلني بابَ المدْحِ المَمْجوجِ
إذا ما قلتُ: حياتِي..!

الجياد

 

1.
كنتُ أضُمُّ جِيادَ الشِّعْرِ
فيَنْفِرُ مِنْ كَفَّيَّ جَوادْ
كانَ جنُوبِيَّ الطَّلْعَةِ
عَبْسِيَّ التَّوْقِ
لهُ الصَّحراءُ ومَا مَلَكَتْ
وجِبَالُ الضَّادْ.