الثلاثاء 16 أكتوير 2018

شوارد

أنا.. من أنا؟!
صهاينة الجبن إني أنا
من الفقرِ والجهل جئتُ بسيطاً
وليس كأطفالكم للحياة
فللموتِ طفلاً سأمضي أنا.
وكم تحلمون!!
أنا الجبلُ السيّدُ
أنا أسْدها والشجاعة ذود الحمى وطعان القنا
وأمّا الغنى فبروحي الغنى
لأني الكريم على بخلكم
دفعت بها روحكم للفَنا.

زمانٌ مُرّ..
زمانٌ مَرَّ ما فتِّ ،
وما جئتِ ،
ولا قمتِ ..
كرفعةِ روحيَ العليا
كبوحٍ لا رقيبَ بهِ
غناءٌ لا رقيبَ بهِ
كما شئتِ
ولا قلتِ
أنا الطفلُ اليتيمُ الساحرُ الخلاقُ ما قلتِ
صباحُكَ .. يا صباحَ الخير.

للشهوان أديب

شكراً لدينا
وشكرٌ لوالدها العذب
أبي أحمد المتنبئ ماذا يكون
الجميل النظيف البهيّ
وذي حضرةٍ في الأماكن
تحت الجفون
وبين العيون.
شكراً لغادةَ
أحمدَ
لينا
شكراً هناء

ساعتان من العمر ريانتان
طلبتهما بعد قول السلام
يا حبيبي الجميل كأشجار قلبي
وأمطار بوحي
أعطني ساعتين فقط
لأرتب روحي
أشدَّ مع المدّ غيم جروحي
أسبّحَ ربيَ، أشكرَه أنْ نجوتُ
أمدّ القواربَ..
أسحبها عن مياهٍ لنهرٍٍ أنيسٍ
كأنسٍ به كنت أصبو إليكَ