الجمعة 17 أغسطس 2018

شوارد

 

مرضى

  

في الغرف الخلفية

  

في قاعات العزلةِ

 

في الوحدة تقضم أطراف أصابعهنّ

 

على درج النسيان

في كل مكان

 

مثنى وزنابق، وبكاءْ

  

يعبرْن الليل لآخرهِ

 

 

يحفرْن الماءْ.

 
كم أحب التسامي!
 كم أحب الأسامي !
 كم أحبّ اليمَن!
 أمطري مزن ربي
 ثم هاتي الشجَن:
 يقرّب الله لي بالعافيه والسّلامة
 «وصل الحبيب الأغن
 ذاك الحبيب الذي حاز الحلا والوسامة
 وكل معنى حسن

لنبلُ نحن، ونبلُ مسبعةٍ وفتحٍ
كم فتحنا من بلادِ.
 
والأحرفُ العليا لنا
هنّ السماءُ، وملحُ ضادِ.
 
يضحكْن حسناً كالنساءِ من المرادِ.
 
عطّرْنَ عنبرها بمسكٍ ثمّ كادي.
 
نحن النوادي والندى
أندى أكفٍّ في العبادِ.

أنا.. من أنا؟!
صهاينة الجبن إني أنا
من الفقرِ والجهل جئتُ بسيطاً
وليس كأطفالكم للحياة
فللموتِ طفلاً سأمضي أنا.
وكم تحلمون!!
أنا الجبلُ السيّدُ
أنا أسْدها والشجاعة ذود الحمى وطعان القنا
وأمّا الغنى فبروحي الغنى
لأني الكريم على بخلكم
دفعت بها روحكم للفَنا.