الخميس 13 ديسمبر 2018

شوارد

                                          
ياسمينُ لبابك،

للممر الذي اعتاد خطاك، 

ولأسوارك الحارسة في الحقيقة والوهم.
ريحانٌ لأحبابك
وفلٌّ لابتسامة وجهك الصبوح
شجرةُ بنٍ لقهوتك الصباح
ونعناع مديني لشايك المساء
ومن أجلك لكل النساء.

لنبلُ نحن، ونبلُ مسبعةٍ وفتحٍ
كم فتحنا من بلادِ.
 
والأحرفُ العليا لنا
هنّ السماءُ، وملحُ ضادِ.
 
يضحكْن حسناً كالنساءِ من المرادِ.
 
عطّرْنَ عنبرها بمسكٍ ثمّ كادي.
 
نحن النوادي والندى
أندى أكفٍّ في العبادِ.

 

مرضى

  

في الغرف الخلفية

  

في قاعات العزلةِ

 

في الوحدة تقضم أطراف أصابعهنّ

 

على درج النسيان

في كل مكان

 

مثنى وزنابق، وبكاءْ

  

يعبرْن الليل لآخرهِ

 

 

يحفرْن الماءْ.

 
كم أحب التسامي!
 كم أحب الأسامي !
 كم أحبّ اليمَن!
 أمطري مزن ربي
 ثم هاتي الشجَن:
 يقرّب الله لي بالعافيه والسّلامة
 «وصل الحبيب الأغن
 ذاك الحبيب الذي حاز الحلا والوسامة
 وكل معنى حسن