الجمعة 17 أغسطس 2018

شوارد

 

خَدِيجَة

 

جَاءَتْ خَدِيجَةْ.

طَلَعَتْ فَتَاةُ اللَّيلِ مِنْ صُبْحِ الهَواءِ، فَأوْرَقَتْ تِيْنَاً وَزَيْتُوناً

وألْقَتْ للنَّخِيلِ تَحِيَّةَ الآتِينَ مِنْ سَفَرٍ فَأيْنَعَتِ الوُجُوهُ شَقَائِقاً وَنَمَتْ

حُبَيْبَاتُ النَّدى مَطَرَاً
على تَعَبِ القُرَى.

حديثُ الهُدْهُدِ

لجبر الرَّجل، للطَّائف، للرَّجل الطَّائف

 

  1. جَبْرَة:

أحِنُّ إلى جَنَّةٍ لمْ تكنْ آخرَ الغَابِراتِ

جِنانُ نَدَى

كجِبالِ الهَدَا*

طِيلةَ العُمْرِ تسحَبُنِي للحِجَازِ

إلى جَبَلٍ في الحِجَازِ

وطِفْلٍ لهُ العُمرُ،

والعِنَبُ الطَّائفيُّ الشَّفِيفْ.

أحِنُّ إلى بسمَتي للرَّغيفْ.

أحِنُّ إليكِ.. أحنُّ إليهِ

ومُغترباً لستُ أدرِي

لماذا يُزلزِلُنِي الوقتُ

ذاكَ الغنيُّ الكرِيمُ

وهذا البَخِيلُ المُخِيفْ.