الثلاثاء 16 أكتوير 2018

شوارد

خُذي بيدي
تَعِبتْ قدماي .. خذي بيدي
أنكرتني القبيلةُ والأهل
((والمُدُن المشتراةُ
وتلك التي في الندى المشتهاةُ))*
خُذي بيدي
فالبلادُ بلادي
وذا النخلُ نخْلي، وشاهدُ رمْسي ِ.
وذا الماءُ مائي ِ،
وذا اليبْس يَبْسي.

النوابت سرُ الفتى
والنوابتُ سرُ المدى
والنوابتُ سرُ الولادة
تلك التي كيفما يشتهيها الغلاة ستُمنحُ
قد كان في غفلةٍ
هكذا قيل
لكنه كان فيما يُخبئُ
منتصراً للحياةِ.. على قهرهِ
للنوابتِ في سره
لم يكن غيرهُ والنوابت
لم يكن غير حلم الولادة
للنوابتِ في سره
لم يكن غيرهُ والنوابت
لم يكن غير حلم الولادة
مُلقىً
وعبلة لا تفارقني
لكأن رأسي خدرها
ويدي أصابعها
تُزيل الليل عن عينين واسعتين
أقرأ في سوادهما وأكتبُ -
أكتب- دمعتين:
خدرها وطنٌ
وعيناها يدان
مدنٌ تعلمك الكتابة والحديث
مدن تعلمك الرّهانَ وكيف تخسر في الرهان
تركضُ من طفولتك الفقيرة
ورتعاشك في الحجاز"الطائف" الجبلي
والماء الرضي
إلى ارتعاشك في سوادهما
زمان غامض
والجوع وديانٌ من الحزن الحثيث
لكنّ عبلةَ لاتفرطُ في الحديث!
ولا القدم
وأنا القصيدةُ لم تتمْ؟!!


مَلاَك

 

اجلسي يا ملاكْ.

 اجلسي ها هنا،

أوْ هنا،

أوْ تعالي ارسمي وجهَ نهرٍ هنا،

أوْ تعَالَيْ على

غيمِ حلمٍ هناكْ.