الإثنين 10 ديسمبر 2018

شوارد

زمانٌ مُرّ..
زمانٌ مَرَّ ما فتِّ ،
وما جئتِ ،
ولا قمتِ ..
كرفعةِ روحيَ العليا
كبوحٍ لا رقيبَ بهِ
غناءٌ لا رقيبَ بهِ
كما شئتِ
ولا قلتِ
أنا الطفلُ اليتيمُ الساحرُ الخلاقُ ما قلتِ
صباحُكَ .. يا صباحَ الخير.

أحمل وجهي وأمشي
إلى حيث يجتمع المدمنون على قتل أوقاتِهم
قلت أمشي إليهم، أشاركهم قتلَها
قلت أمشي مشيتُ
حذائي يطالعني في الزجاج النظيفِ
وهذي الوجوهُ تطالعني في الهواء المشوبِ
بين الهواء وبين الزجاجِ
تذكرتُ ناراً تباعد، عرضَ السواعدِ
والوهجَ المتصاعد من أعين البدوِ
أشعارَهم في النساءِ، المساءَ

ساعتان من العمر ريانتان
طلبتهما بعد قول السلام
يا حبيبي الجميل كأشجار قلبي
وأمطار بوحي
أعطني ساعتين فقط
لأرتب روحي
أشدَّ مع المدّ غيم جروحي
أسبّحَ ربيَ، أشكرَه أنْ نجوتُ
أمدّ القواربَ..
أسحبها عن مياهٍ لنهرٍٍ أنيسٍ
كأنسٍ به كنت أصبو إليكَ

قصيدة حجازية
لعطر حبيبنا طلال مداح


ألا ليلدانِ
ألا يا لدانْ.

ألا يا لدانِ
ألا ليلدانْ.

أغطّ كما الطفلِ في طلعةٍ
وهمسكِ والحلمُ أرجوحتانْ.

تدلّى عناقيدُه والندى
بفيضِ الحنانِ
ونبلِ المكانْ.