التعليقات  

0 #3 مضحي محمد الحربي 2013-03-10 03:03
لا تسأل الريح الغريب
عن البخور
أو عن حكايا شهرزاد
العشق والإبحار
في صمت الدهور
رحلت وليس لمثلها
أن تُستعاد
كما الطيور .
اقتباس
0 #2 .. ميس 2012-09-21 16:16
فخامةةة ..
أبدعت ..
اقتباس
+1 #1 الزهرة بوزبون 2012-08-30 13:11
كلما قرأت هذا الفرس المطعون بحراب الأهل أحس شيء ما يشد على حنجرتي كمخلب و الدمعة تتوغل بين الأحداق، أحس قلبي ينزف و يكاد يخترق الحلقوم --- أتعود بالله من شر ما نحن فيه من الفتن، من الظلم، من الهلاك، و يأخذني حرفك إلى تجديد الأمل إلى حلم أتمناه حقيقة
حفظك الرحمن سي محمد جبر الحربي و بارك فكرك و حمى الأوطان من كيد الحاقدين الظالمين

-----
كلما قلبتُ رأسيَ شدّني
لعظيم حكمتِهِ
وفارع صبرِهِ
وطوى الكتابَ على وميض الدهشةِ، العينان لامعتانِ
لا صوتٌ، ولا جسدٌ يعيقُ تدفقَ المعنى
الكتابُ يمرُّ من مبنىً إلى مبنىً
ومن غيمٍ إلى غيمٍ على كتف الجبال ِ
الأرضُ واقفهٌ على طللِ الرشيدِ
ووحدها الأفكارُ لا تفنى
ولا يفنى القصيدُ.
-----
اقتباس

أضف تعليق


كود امني
تحديث